تابع الرد على الشبهة السادسة

سادساً أنه صلى الله عليه وسلم على فرض رحمه بالغيب جزافا من غير حجة يستحيل فى مجرى العادة ان يتحقق كل ما جاء به مع هذه الكثرة بل كان يخطئ ولو مرة واحدة غما فى غيوب الماضى او الحاضر او المستقبل لكنه لم يخطئ فى واحدة منها على كثرتها وتنوعها .

سابعاً أن هذه الانباء الغيبية ليست فى كثرتها مما يصلح ان يكون مجالا للراي ثم أن ما يصلح ان يكون مجالا للرىي اخبر محمد صلى الله عليه وسلم فى بعضه بغير مايقضي به ظاهر الراي والاجتهاد انظر ما ذكره تحت عنوان أنباء الغيب من هذا المبحث تأمل نبوءة انتصار الروم على الفرس وانتصار الغيب من هذا المبحث وتأمل نبوءة الروم على الفرس وانتصار المسلمين على المشركين فى وقت لم تتوافر فيه عوامل هذه الانتصار كما بينا سابقاً.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة