نرد على هذه الشبهه السادسة

نرد على هذه الشبهه بالأتي :

أولا : بان أكثر أنباء الغيب التى  فى القرآن لم يكن لأهل الكتاب علم بها على عهده .

ثانيا : أنه صحيح أغلاطهم فى كثير من هذه الأنباء فليس بمعقول أن يأخذها عنهم وهو صحيحها لهم .

رابعا :انه لو كان لهذه الشبهه ظل من الحقيقة لطار بها أهل الكتاب فرحا وطعنوا بها محمد وقرآنه ولطبل لها المشكرون ورقصوا لكن شيئا من ذلك لم يكن بل إن جلة من علماء أهل الكتاب آمنوا بهذا القرآن ثم لم يمض زمن طويل حتي أعطت قريش قيادتها له عن إيمان وإذعان .

خامسا : أن محمد صلى الله عليه وسلم كان رجلاً عظيما بشهادة  هؤلاء الطاعنين وصاحب هذه العظمة البشرية يستحيل ان يكون ممكن يرمي الكلام على عواهله خصوصا أنه رجل مسئول فى موقف الخصومة بينه وبين أعداء ألداء فما يكون له ان يرحم بالغيب ويقامر بنفسه وبدعوته وهو لا يضمن الايام وما ياتي به مما ليس فى الحسبان .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة