الرد على هذه الشبهه الثالثة

الرد على هذه الشبهه .

ونرد على هذه الشبهه بمثل ما وردنا به ما قبلها ونقرر انه لا دليل عندهم على هذا الذى يتوهمون ويوهمون الناس به دليل قائم عليهم فإن الروايات الصحيحة تثبت ان خديجة ذهبت بالنبي صلى الله عليه وسلم حين بدأه الوحي الى ورقة ولما قص الرسول قصته قال هذا هو الناموس الذى انزل الله على موسي ثم تمني ان يكون شابا فيه حياة وقوة ينصر بهما الرسول ويؤازره حيت يخرجه قومه ولم تذكر هذه الروايات الصحيحة انه ألقي الى الرسول عظة او درس له دراسا فى العقائد او التشريع ولا ان الرسول كان يتردد عليه كما يتوهمون او يوهمون فأني لهم ما يقولون واى منصف يسمع كلمة ورقه هذه ولا يفهم منها انه كان يتمني ان يعيش حتي يكون تلميذا لمحمد وجدنا مخلصا فى صفة ينصره ويدافع عنه في وقت المحنة ولكن القوم ركبوا روءسهم على رغم ذلك وحاولوا قلب الاوضاع وإيهام ان ورقه هو  الاستاذ الخصوصى الذى استقي منه محمد دينه وقرآنه ألا ساء ما يحكمون ؟

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة