تابع الرد على الشبهه الاولى

ثالثا : ان تلك الروايات التاريخية نفسها تحمل ان يقف هذا الراهب موقف المعلم المرشد لمحمد صلى الله عليه وسلم لانه بشره عمه بنبوته وليس بمعقول أن يؤمن رجل بهذه البشارة التى يزفها ثم ينصب نفسه استاذا لصاحبها الذى سياخذ عن الله ويتلقى من جبريل ويكون هو استاذ الاستاذين وهادي الهداة والمرشدين وإلا كان هذا الراهب متناقضا مع نفسه رابعا :ان بحيرا الراهب لو كان مصدر هذا القبض الاسلامي المعجز لكان هو الاخرى بالنبوه والرسالة والانتداب لهذا الامر العظيم خامسا : ان يستحيل في بحيرى العادة ان يتم إنسان على وجه الارض تعليمه وثقافته ثم ينضج النضج الخارق فى المعهود فيما تعلم وتثقف بحيث يصبح استاذ العالم كله لمجرد انه لقي مصادفة واتفاقا راهبا من الرهبان مرتين على حين ان هذا التلميذ كان فى كلتا المرتين مشتملا عن التعليم بالتجارة وكان أميا لا يعرف القرآة والكتابة وكان صغير تابعا لعمه فى المرة الاولى وكان حاملا لامانه ثقيله فى عنقه لابد ان يؤديها كامله فى المرة الثانية وهي امانه العمل والاخلاص فى مال خديجة وتجارتها . سادسا : ان طبيعة الدين الذى ينتمي إليه الراهب بحيرا تأبي أن تكون للقرآن وهداياته خصوصا بعد ان اصاب ذلك الدين ما أصابه تكون مصدرا للقرىن ونكتفي بهذا القدر للرد على الشبهه السابقه التى ساقها اعداء الإسلام

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة