تاثير القرآن فى نفوس أوليائه -المظهر الرابع

المظهر الرابع :

ذلك النجاح الباهر الذى احرزه القرىن فى هداية العالم فقد وجد قبل النبي صلى الله عليه وسلم أنبياء ومصلحون وعلماء ومشرعون وفلاسفة واخلاقيون وحكام ومتحكمون فما تسني لاحد من هؤلاء بل ما تسني لجميعهم ان يحدثوا مثل هذه النهضة الرائعة التى احدثها محمد صلى الله عليه وسلم في العقائد والاخلاق وفى العبادات والمعاملات وفى السياسة والادارة وفى كافة نواحى الإصلاح الدستورى الصالح الذى أحيا اموات الامة العربية فى اقل من عشرين سنه ثم نفخ فيهم من روحه فهبوا بعد وفاته ينقذون العالم ففتحوا ملك كسري وقيصر ووضعوا رجلا فى الشرق ورجلا فى الغرب وحققت رايتهم على نصف المعمورة فى اقل برهان عقلى لمحه المنصفون من الباحثين فاكتفوا من محمد صلى الله عليه وسلم بهذا النجاح الباهر دليلا على انه رسول من رب العالمين هذا وبعد أن ذكرنا أوجه إعجاز القرآن الكريم الاربعة عشر موضحين ذلك بالادلة من القرآن ومن السنة الشريفه ما أمكن وتبين من خلال عرضنا لهذه الاوجه أن القرآن ليس من تاليف محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره من البشر بل هو كلام خالق القوى والقدر ولا عبرة مما يثيره المبطلون من شبهات  وفي الصفحات القادمة نبين بعضا من شبههم ونرد عليها ونرد عليها ان شاء الله تعالى ولبدأ بشبهه القول بالصرفة .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة