تاثير القرآن فى نفوس أوليائه -المظهر الثالث

المظهر الثالث: استبسالهم فى نشر القرآن والدفاع عنه وعن هدايته فأخلصوا له وصدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه وهو مدافع عنه وحظي بالشهاد فى سبيله ومنهم من انتظر حتي  أتاه اليقين وهو مجاهد في سبيله مضح

 

بنفسه ونفيسه ولقدج بلغ الامر الى حد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرد بعض من يتطوع بالجندية من الشباب لحداثه اسنانهم وكان كثير من ذوي الاعذار يؤلمهم التخلف عن الغزو حتي يضطر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتخلف معهم جبرا لخاطرهم ويرسل سرايا وبعوثه بعد ان ينظمها ويزودها بما تحتاجه ولا يخرج معهم روي مالك والشيخان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذى نفس محمد بيده لولا ان اشق على المسلمين ما قعدت خلالف سريه يغزو فى سبيل الله ابدا ولكن لا احد سعه فأحملهم ولا يجدون سعه ويشق عليهم ان يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت ان اغزو فى سبيل الله فاقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل [1]

 

[1] - أنظر صحيح البهارى جزء 1 ص 22 كتاب الايمان وجزء 3 ص 1030 كتاب الجهاد باب تمني الشهادة وصحيح مسلم كتاب الجهد باب فضل الجهاد والخروج فى سبيل الله حديث رقم 1876

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة