أراء العلماء في القراءة بالترجمة في الصلاة 3

مذهب الاحناف:

كر الحنفية في كتبهم أن الامام أبا حنيفة رحمة الله كان يقول أولا" اذا قرأ المصلى بغير العربية مع قدرته عليها اكتفي بتلك القراءة – ثم رجع عن ذلك وقال : متى كان قادرا على العربية ففرضة قراءة النظم العربي، ولو قرأ بغيرها فسدت صلاته لخلوها من القراءة مع قدرته عليها والاتيان بما هو من جنس كلام الناس حيث لم يكن المقرؤ قرآنا ثم قال : أما العاجز عن قراءة القرآن بالعربية فهو كالأمي في أنه لا قراءه عليه .."

 

ونقلا من مجلة الأزهر " ص32-33-66-67 من المجلد الثالث " بقلم عالم كبير من علماء الأحناف : إذا جاء فيها بإختصار وتصرف ما يلى : أجمع الآئمة على أنه لا تجوز فبيل التصرف في قراءة القرآن بما يخرجه عن اعجازه بل بما يوجب الركاكة – وأما القراءة في الصلاة بغير العربية فتحرم اجماعا للمعني المتقدم .

ومن خلال هذا العرض الموجز للمذاهب الأربعة بالنسبة من قراءة ترجمة القرآن الكريم في الصلاة وفى خارج الصلاة يتضح ان هناك احماءا على عدم جواز قراءة الترجمة بحال من الأحوال ...

هذا وأختم البحث بما ذكره الإمام الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن  توضيحا للحكم في قضية الترجمة وتأكيدا له :

ويقول الشيخ الزركشي : مسألة في حكم قراءة القرآن بالعجمية : لا تجوز قراءته بالعجمية سواء أحسن العربية أم لا في الصلاة وخارجها لقوله تعالى " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" ([1])

 وقوله " وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا" ([2])

 

[1]) )- سورة يوسف الآية 2

[2]) )- سورة فصلت الآية 44

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة