الرقية في مجال الاستشفاء بالقرآن والسنة ورقية المفضول مع وجود الأفضل

الرقية في مجال الاستشفاء بالقرآن والسنة 

 

ورقية المفضول مع وجود الأفضل:

كان صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه، كما كان يرقي غيره، كما كان يأمر المسلم أن يرقي نفسه ويرقي غيره ويأذن لمن استأذنه أن يرقي غيره.

وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول (2198): رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لال حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: "مالي أرى أجسام بني أخي (جعفر بن أبي طالب) ضارعة؟ تصيبهم الحاجة؟ قالت: لا ولكنها العين تسرع إليهم، قال: ارقيهم قالت: فعرضت عليه فقال: ارقيهم".

وذلك تنمية لمهارة الرقية، وإجازة لرقية المفضول مع وجود الفاضل.

ثم روى عقبه من حديث أبي الزبير قال: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلاً منا عقرباً ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من القوم أرقيه؟ يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل".

ولولا ضيق المقام لأوردنا من ذلك ما يقفنا على بعض أسراره، ويضيء حياتنا بقبس من أنواره، ولعل من واجبنا أن نفرد لذلك بحثاً على حياله، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة