×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 390

غنى النفس

عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

" ليس الغنى عن كثرة العَرْضِ ولكن الغنى غنىِ النفس "[1].

(رواه البخارى ومسلم)

 

ترجمة الراوى :

سبقت ترجمته فى الحديث (2) .

 

شرح المفردات :

العَرَض: متاع الدنيا .

عَرْض: ما سوى العقار والحيوان ويدخل فيه المكيل والموزون .

 

شرح الحديث :

إن الغنى المحمود غنى النفس وقلةُ الحرص ، لا كثرة المال والحرص على الزيادة والشح فإن ذلك فقر فى الحقيقة .

قال بعض العلماء :

والمراد بغنى النفس القناعة .

قال تعالى : {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ . نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ}

      لذا فإن صاحب المال ليس غنياً لذاته بل بحسب تصرفه فيه فإن كان غنى النفس لم يتوقف فى صرفه فى الواجبات والمستحبات من وجوه البر والقربات .

      وإن كان فقير النفس

      أمسكه وامتنع من بذله فيما أمر به خشية نفاذه فهو فى الحقيقة فقير صورة ومعنى وإن كان المال تحت يده بل ربما كان وبالاً عليه .

 

ما يستفاد من الحديث :

-        الحث على السخاء والكرم، لأنه صفة الله وصفة أنبيائه وصفة عباده الصالحين .

-        البخل من صفات المشركين والمنافقين. ودليل على ضعف الإيمان فى النص، لأن الله تعالى يقول : {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } .

 


[1]- البخارى رقم6081 باب الغنى غنى النفس كتاب الرقاق .

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المزيد في هذه الفئة

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة