بعض الشبه التي أثيرت حول أولاد النبي (صلى الله عليه وسلم)

بعض الشبه التي أثيرت حول أولاد النبي (صلى الله عليه وسلم)

فالذكور كلهم ماتوا وهم صغار،وذلك لئلا يفتن الناس بهم ولئلا يورثهم الناس النبوة بعده (صلى الله عليه وسلم) فلو بقى للنبي أبناء ذكور لاختارهم الناس

خلفاء له ، وأيضاً كان من الجائز أن يتغالى بعض الناس وينسبون إليهم نبوة كما كانت في الأنبياء السابقين من بني إسرائيل فلهذا قبضهم الله تعالى وهم صغار.

وقد يطرأ سؤال إذا كان الله قدر وفاتهم جميعاً فلماذا رزقه بهم؟

نقـول: إن المشركين كانوا يعيبون على الرسول (صلى الله عليه وسلم) إنجابه البنات، ويقولون أبو البنات ، فرزقه الله الذكور والإناثحتى تتم عليه النعمة ، ولا يكون أقل من إحداهم في الإنجاب خاصة ، وإن العرب كانوا يهتمون بالذكور ويحرصون على إنجابهم.

أما بناته(صلى الله عليه وسلم)فقد ماتو جميعاً حال حياته إلا السيدة فاطمة الزهراء فبقيت بعده ستة أشهر فقط ، مما يجعل مجالاً للفتن أو الخوض في توريث النبوة أو الخلافة فيكون ذلك مخالفاً لما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أن الأمر شورى بين المسلمين يختارون أفضلهم وأتقاهم وأعلمهم وأخلصهم ليخلف الرسول (صلى الله عليه وسلم).

 

 

 

 

 

قيم هذا الموضوع
(0 اصوات)
سجل الدخول لتتمكن من التعليق على هذا الموضوع

المشرف العام على الموقع

موقع بوابة المدينه الدعوى تحت اشراف

الاستاذ الدكتور / محمد محمود هاشم

                     نائب رئيس جامعه الازهر للوجه البحرى وعضو مجمع البحوث الاسلاميه

اعلى الصفحة